خيارات سوريا للردّ على التصعيد الإسرائيلي
لا تمتلك الإدارة السورية الكثير من أدوات الردّ على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، في المقابل فإن عليها أن تردّ، فماذا ستفعل؟
27 إصدار
لا تمتلك الإدارة السورية الكثير من أدوات الردّ على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، في المقابل فإن عليها أن تردّ، فماذا ستفعل؟
غابت الولايات المتحدة عن التوقيع على البيان الختامي لمؤتمر باريس بشأن سوريا
مع عودة ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، تتجه الأنظار إلى سياسته الخارجية، في الشرق الأوسط، وبالتالي تجاه سوريا
تُولي الإدارة السورية الجديدة اهتمامها بمجموعة من الأولويات خلال المرحلة الانتقالية، حيث ترتبط بهذه الأولويات مصالح رئيسية عُليا على مستوى استقرار مستقبل البلاد
قامت قوات سوريا الديمقراطية بناء على تفاهُمات نظام الأسد مع حزب الاتحاد الديمقراطي، واستمر التخادم بينهما لينتقل إلى التنسيق والتعاون مع حلفاء النظام؛ روسيا وإيران
أصدرت خارجية النظام السوري بياناً تدعم فيه تقريراً هاجمت فيه الصينُ "الصندوق الوطني للديمقراطية (NED)، التابع للإدارة الأمريكية والذي تدعم به الولايات المتحدة وتمول حركات الديمقراطية حول العالم.
بعد أكثر من 50 شهراً من التهدئة في سورية، لا تزال القوى الأجنبية (الولايات المتحدة، وتركيا، وروسيا، وإيران) تحتفظ بانتشارها العسكري بين منتصف 2023 و2024، بينما انخفض عدد المواقع العسكرية الأجنبية من 830 إلى 801 موقع.
قصف عنيف وشِبه مستمرّ تتعرض له إدلب منذ 3 أشهر، استُخدمت فيه القنابل الفسفورية لأول مرة منذ 2021.
مع نهاية عام 2023 كان عدد الضربات الإسرائيلية في سورية 40 ضربة مقارنةً بـ28 ضربة في كلّ من العامين السابقين، هذه الزيادة في عدد الضربات ارتبطت بتوسيع إيران لأنشطتها في سورية.
حملة قصف جديدة بدأتها تركيا ضدّ مواقع قسد وحزب العُمال الكردستاني في سورية والعراق
رغم مشاركته في القمة العربية الإسلامية التي أُقيمت يوم أمس السبت في الرياض، إلا أن معظم القادة تجنّبوا لقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد على هامش القمة.
بالتزامن مع الحَراك في السويداء، تشهد محافظة درعا في الجنوب السوري تحرُّكات تسعى لضبط المشهد فيها، فهل ستنجح هذه الجهود وما أبرز التحدّيات التي تواجهها وتعوق نجاحها؟