عضو فريق وحدة الدراسات تتركّز اهتماماته على سياسات القوى المحلية والدولية شرق سورية لديه خبرة في جمع وتحليل البيانات خريج كلية التجارة والاقتصاد تخصص إدارة أعمال ومعهد البترول تخصص أجهزة دقيقة

• عضو فريق وحدة الدراسات       
• تتركّز اهتماماته على سياسات القوى المحلية والدولية شرق سورية       
• لديه خبرة في جمع وتحليل البيانات       
• خريج كلية التجارة والاقتصاد تخصص إدارة أعمال ومعهد البترول تخصص أجهزة دقيقة       
 

الأبحاث والمقالات

مصير قوات سوريا الديمقراطية في ظل التصعيد العسكري التركي

مصير قوات سوريا الديمقراطية في ظل التصعيد العسكري التركي

أطلقت تركيا في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، عملية عسكرية جوية تحت اسم "المخلب – السيف" في سورية، ضد قوات سوريا الديمقراطية وحزب العمال الكردستاني. وبالنظر لحجم وطبيعة الأهداف التي تم استهدافها وما رافقها من تحركات عسكرية، يمكن اعتبار هذا التصعيد التهديد العسكري الأكبر الذي تواجهه قسد منذ تأسيسها عام 2015.

خريطة المنطقة الآمنة شمال سورية

خريطة المنطقة الآمنة شمال سورية

منذ عام 2016، وعبر 4 عمليات عسكريّة كبيرة شاركت فيها فصائل المعارضة وبعد توقيع 4 مذكرات تفاهُم، تمكّنت تركيا من المضيّ خطوات متقدّمة في إنشاء منطقة آمنة ضِمن حزام أمني في الشمال السوري على طول حدودها الجنوبيّة، حيث تنتشر قواتها العسكرية في مناطق تصل مساحتها إلى 12 كم² خالية من تنظيم داعش وحزب العمّال الكردستاني وقوات النظام السوري.

الوجود الإيراني شرق الفرات: الواقع والمصير

الوجود الإيراني شرق الفرات: الواقع والمصير

بالرغم من تأخُّرها النسبيّ في الوصول إلى منطقة شرق الفرات وتركيزها بداية تدخُّلها في سورية على العاصمة دمشق ومحيطها والمناطق الداخليّة، إلّا أنّ إيران ومنذ عام 2017 تعمل على زيادة وجودها داخل هذه المنطقة الغنيّة اقتصاديّاً، والتي تشكّل امتداداً جغرافيّاً واجتماعيّاً للمناطق العراقيّة التي تنتشر فيها الميليشيات الإيرانيّة.

خريطة نقاط القوى الخارجيّة في سورية – منتصف عام 2022

خريطة نقاط القوى الخارجيّة في سورية – منتصف عام 2022

ينشر "مركز جسور للدراسات" بالتعاون مع "منصة إنفورماجين لتحليل البيانات" خرائط تحليلية للمواقع العسكرية لمختلف القوى الخارجية المتدخّلة عسكرياً وبشكل مباشر في سورية، حيث وصل عدد هذه القواعد والنقاط العسكرية الأجنبية مع نهاية النصف الأول من عام 2022 إلى 753 موقعاً، ويعكس هذا الرقم حجم التأثير الكبير والمتزايد للأطراف الخارجية في الملف السوري، على حساب التأثير الداخلي الضعيف للفاعلين المحليين جميعاً.