الميليشيات الإيرانية تقود تصعيداً ميدانيّاً جديداً شمال غرب سورية
تشهد منطقة شمال غرب سورية تصعيداً ميدانيّاً جديداً منذ مطلع أيار/ مايو 2022، يشمل أطراف محافظة إدلب الجنوبية، إضافة إلى غرب حلب.
792 إصدار
تشهد منطقة شمال غرب سورية تصعيداً ميدانيّاً جديداً منذ مطلع أيار/ مايو 2022، يشمل أطراف محافظة إدلب الجنوبية، إضافة إلى غرب حلب.
في 13 أيار/ مايو 2022، أي بعد يومين من انعقاد مؤتمر بروكسل لدعم مستقبل سورية والمنطقة، أعلن مكتب مراقبة الأصول الخارجية في وزارة الخزانة الأمريكية عن إجازة أعمال الشركات والأفراد الراغبين بالعمل خارج مناطق سيطرة النظام السوري في شمال شرق وشمال غرب سورية، باستثناء إدلب وعفرين، بما يضمن لهم الحصول على كافة التسهيلات اللازمة لتنفيذ أعمالهم في قطاعات البناء، والصناعة والتجارة، والصحة والتعليم، والطاقة
أدّت سنوات النزاع الطويلة في سورية إلى تقاسُم النفوذ بين ثلاث مناطق، بعد أن تقوّضت السلطة المركزية ومؤسساتها الأمنية، وأصبح لزاماً على كل طرف توفير البدائل؛ للقيام بأعباء هذه السلطة، خاصة على الصعيد الأمني، فظهرت محاولات عديدة في مناطق سيطرة المعارضة شمال غرب البلاد، تهدف إلى إيجاد مؤسسات أو هياكل يُناط بها ضبط الأمن.
حظيت الزيارة السريعة وغير المعلنة بزخم سياسي وإعلامي واضح من قِبل الطرفين، إلى درجة اعتبارها كبداية لـ "صفحة جديدة في العلاقات الإستراتيجية بين البلدين"، ووصفها بـ "زيارة العمل الحافلة سياسياًّ واقتصاديّاً".
منذ منتصف عام 2021 بدأت الإدارة الذاتيّة التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD أولى الخطوات العمليّة لإعادة صياغة وترميم العقد الاجتماعي البدائيّ الذي أقرّه الحزب في مناطق سيطرته عام 2014، وعدّله لاحقاً في عام 2018.
وجّه المبعوث الأممي الخاصّ إلى سورية غير بيدرسون دعوات لأطراف اللجنة الدستورية للمشاركة في اجتماعات الدورة الثامنة، التي من المقرّر عقدها بين 28 أيار/ مايو، و3 حزيران/ يونيو 2022.
شنّ الطيران الروسي بين 23 و25 نيسان/ إبريل 2022، قُرابة 12 غارة جوية شمال غرب سورية، طالت مناطق جبل الزاوية جنوب إدلب، وعفرين ودارة عزة شمال وغرب حلب، مع طلعات جوية وإطلاق صواريخ "جو – جو" في أجواء المنطقة.
منذ بَدْء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/ فبراير 2022، بدا وكأنّ النظام السوري سيكون أكثر الأطراف تأثُّراً بتداعيات الصراع بسبب ارتباطه الكبير بروسيا والذي ازداد منذ تدخُّلها عسكريّاً في سورية عام 2015.
منذ منتصف نيسان/ إبريل 2022، بدأت قوات سورية الديمقراطية -وعلى نحو غير معتاد- الترويجَ بشكل كبير لاستعداد القوات التركيّة لشنّ عمليّة عسكريّة جديدة تستهدف مناطق سيطرتها في سورية، وهو ما يتم بثّه عَبْر لقاءات وتصريحات دوريّة لقادة المجالس العسكريّة التابعة لقسد ورؤساء المجالس التشريعيّة والتنفيذيّة التابعة للإدارة الذاتية.
يرتبط إنجاز الحل السياسي النهائي في سورية بإغلاق العديد من الملفات التي من بينها المقاتلون الأجانب في صفوف التنظيمات الجهادية شمال غرب البلاد.
مع قدوم شهر رمضان 2022 تشهد مناطق النظام السوري ارتفاعاً حادّاً في الأسعار قد يكون الأعلى منذ 10 سنوات، حيث وصل سعر كيلو السكر وكيلو البرغل وكيلو الأرز وكيلو البندورة إلى حوالَيْ 4500 ليرة سورية لكل منها. كما وصل سعر كيلو البطاطا إلى حوالَيْ 3000 ليرة سورية، ويصل سعر ربطة الخبز المباعة خارج البطاقة الذكية إلى 2000 ليرة سورية، فيما تفوق أسعار اللحوم الحمراء 30 ألفاً والبيضاء 20 ألفاً.
منذ بداية شهر نيسان/ أبريل 2022، بدأت الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام السوري بحصار حيّ الشيخ مقصود والأشرفية التي تُسيطر عليهما قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب، حيث منع حاجز الجزيرة والسكّة مرور الشاحنات التي تحمل مواد الطحين والمحروقات إلى الحيّين المذكورين؛ مما أدّى لاستهلاك المخازن الاحتياطية داخلهما ونفادها تماماً في 5 من الشهر ذاته.